الشيخ محمدي البامياني

214

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

ولهذا ( 1 ) مثل لها بنحو أظفار المنيّة الشّبيهة بالسّبع ، فصرّح بالتّشبيه لتكون الاستعارة في الأظفار فقطّ من غير استعارة بالكناية في المنيّة ( 2 ) ، وقال المصنّف : إنّه ( 3 ) بعيد جدا لا يوجد له مثال في الكلام ( 4 ) . [ وفيه ] أي في تفسير التّخييليّة بما ذكره [ تعسّف ] أي أخذ على غير الطّريق ( 5 ) ، لما فيه من كثرة الاعتبارات الّتي لا يدلّ عليها دليل ، ولا تمسّ إليها حاجة . وقد يقال ( 6 ) : إنّ التّعسف فيه ( 7 ) هو أنّه لو كان الأمر كما زعم ( 8 ) لوجب أن تسمّى